Natürliche Diamanten, Propreal AG
Natürliche Diamanten, Propreal AG الرئيسية    حمايةالبيانات    للإتصال    التسجيل    هيئةالتحرير
Logo, Propreal AG
fotolia-57453137 استثمار بدون خسارة! نحن نضمن لكم استثماركم من الآن، عن طريق تغطية 100% من رأس المال وذلك بضمان إعادة شراء رأس المال المستثمر لمدة عشر سنوات.
   

الماس الطبيعي كوسيلة للحفاظ على الثروة

يوجد شطر صغير من سوق الماس لكنه مهم للغاية يعتبر بأن الماس يمتلك ميزة ضمات الثروة. إذ أن إمتلاك الماس فقط كثروة لا يعتبر مشروعا جديدا.

يعتبر الكثير من الناس بأن الماس الطبيعي هدية ذات قيمة عالية. وبأنه مبالغة باهضة الثمن لكنه في نفس الوقت يعتبر هدية رمزية ورومانسية أيضا لإسعاد شخص عزيز. غير أن لنا منظورا آخر أوسع يجعلنا نعتقد بأن إهداء الماس الطبيعي له تأثير عاطفي قوي جدا. فمن الطبيعي أن التفكير في إهداء الماس يصاحبه التفكير أيضا في أن هذه الهدية تمنح الفرصة لضمان الثروة في المستقبل، مايعني أن إمتلاك الماس إن تم إهداؤه فهو يعتبر ذا قيمة مثالية مستدامة.

يتم اقتناء الماس خصوصا بسبب قيمته المثالية وذلك من أجل تقديمه كهدية ذات قيمة مالية مهمة

fotolia-65825458

إذا نظرنا إلى الماضي وبالضبط ما قبل سبعينيات القرن الماضي فإننا نلاحظ إرتفاعا مستمرا ودائما في منحى قيمة الماس. فالماس دائما ما كان يجذب اهتمام المستثمرين. ففي أواخر السبعينيات من القرن الماضي حيث عرفت الأسعار ارتفاعا صاروخيا نشأت بسرعة فقاعة احتكارية. 

وقد عرفت أسعار الماس نفس الإرتفاع الذي عرفته أسعار المواد الخام الأخرى كالذهب والفضة. ففي السبعينيات حققت الأسعار نسبا خيالية لم تصلها من قبل، لكن للأسف عرفت أسعار المواد الخام تراجعا سريعا، في الوقت الذي حافظت فيه أسعار الماس المصقول على استقرارها مقارنة بالذهب والمواد الأولية الأخرى. وبالعكس فقد استمرت أسعار الماس المصقول في الإرتفاع دون توقف.

وهكذا نشأ سوق للإتجار في الماس الذي أضحى بسرعة جزءا مهما من سوق الإستثمار. وباختصار فإن المستهلكين في الثمانينات استخدموا الماس "كأحجار كريمة باهضة الثمن" فقط في قطاع الحلي والزينة حيث أن فكرة إعتبار الماس كوسيلة للحفاظ على الثروة لم تكن قد ترسخت بعد في الأذهان.

فقط في بداية التسعينيات بدأ الماس يجذب الكثيرين الذين رأوا فيه الوسيلة الأمثل للحفاظ على الثروة. إذ أن كل شخص كان يرى المستقبل الباهر الذي ينتظر الماس قد بدأ يبحث عن مصادر جديدة للذهب، وخصوصا أولئك الذين كانوا يبحثون عن الإمتيازات إبان الطفرة آنذاك بعيدا عن قطاع الماس.

إن إرتفاع قيمة كل من الماس الأبيض وكذا الملون جعلت سوق الماس العالي الجودة يتغير بسرعة ما دفع بالكثير من الشركات والتي لا تمتلك خبرة في هذا المجال إلى دخول هذه السوق والمضاربة فيها.

هناك فقط قلة قليلة ممن إختارت الإستثمار في أحجار الماس الإستثنائية. هاته القلة من المختارين قررت من حصر إستثماراتها  واقتصروا على التعامل بشكل مجهول مع دور المزاد المعروفة والإستثمار بشكل كبير.

بطبيعة الحال كانت الفئات المهتمة بالمجال تعرف بأن أحجار الماس متاحة بشكل محدود وقد كانت هناك طبقة معينة لها إمكانية الحصول على معلومات موثوقة حول تشكل الأسعار وتحديد القيمة.

على إثر ذلك إتحدت مجموعة من المؤسسات في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا وهونغ كونغ ودبي لكي تكون لها صلاحية إصدار شهادات الجودة وتقييم الماس. وبالفعل طبقا للقاعدة ففي إطار كل بيع يجب الإدلاء بشهادة جودة صادرة عن إحدى المؤسسات المرموقة.